المدارس الرقمية

المدارس الرقمية

مبادره المدارس الرقمية

تهدف المبادره الى المساهمة فى تطوير العمليه التعليميه فى المرحله الابتدائيه بمدارس من اجل مصر لعدد 49 مدرسه بمحافظة اسيوط وسوهاج وقنا والقاهرة بواقع 1470 تلميذ/ة بإستخدام تكنولوجيا المعلومات

المستفيدين

1
عدد المدارس
1
عدد التلاميذ
1
عدد المعلمات
1
عدد افراد المجتمع

فكره المشروع

تعمل المبادرة على  تطوير العملية التعليمية حيث تسعى الجمعية بالشراكة مع الجهات الشريكة الى توفير فرصة  تعلم رقمي داخل عدد من المدارس المجتمعية التابعة للجمعية من خلال إتاحة مناهج مساعدة يتم انزالها على أجهزه التابلت، بالإضافة إلى ألعاب تعليمية إلكترونية تستهدف تبسيط العملية التعليمية بتوفير دعائم التعلم التكنولوجي الحديث لتطوير التعليم.

المرحلة الأولى 2017

بدأت المرحلة الأولى للمشروع بإطلاقة فى ااربع محافظات القاهره – أسيوط – سوهاج –قنا ليغطى 34 مدرسة مجتمعية حيث تم تزويد المدرسة بحقائب تكنولوجية تحتوى على اجهزة تابلت لكل طفل وجهاز عرض بيانات (Data show) وسيرفر (Raspberry) .

المرحلة الثانية 2020

بناءا على النتائج المحققة فى المرحلة الاولى للمشروع واستخلاص الدروس المستفادة التى ادت الى توفير بيئة تعليمية جيدة ومناخ ملائم للاطفال يتميز بالتشويق والمتعه والتعلم الذاتى  المطبق فى مدارس المرحلة الثانية وعددها 15 مدرسة مجتمعية اخرى بمحافظة اسيوط

المناهج المستخدمة

أسند تصميم منهج مساعد الى شركه متخصصة فى مجال الوسائل التعليمية التكنولوجية بتكليفها بإعداد برامج تعليمية تستخدم روح منهجيه منتسوري يتم إنزالها على السيرفر حيث يبث المناهج لجميع الطلبة في وقت واحد داخل المدرسة وتم دعم المدرسة بحقيبة أدوات منتسوري كجانب عملي يدعم فهم الطلاب للمناهج بمشاركتهم فى الأنشطة من خلال الأدوات المتوفرة بالمدرسة.

بعد تنفيذ المرحلة الأولى وتصميم المنهج المساعد كان لابد من تطوير المنهج بشكل جديد حتى لا يصاب الأطفال بالملل فتم اسناد تطوير المناهج الى شركه العاب تعليمية حيث يتم تنفيذ المنهج على شكل لعبة تعليمية متعددة المستويات جاذبة وتراعى الفروق الفردية للأطفال و كمت تتجنب المشكلات والسلبيات التي واجهت منهج المرحلة الأولى.

بناء قدرات المعلمات وافراد المجتمع

كان بناء قدرات المعلمات على كيفية استخدام أجهزة التابلت وربطها بباقي مكونات الحقيبة التكنولوجية كما تم تدريبهن المنهج المساعد وتطبيقاته وحقائب الأدوات .

   ظهرت الحاجة الى من يقوم بصيانة اجهزة التابلت من الأعطال المختلفة التى قد تتعرض لها الأجهزة فكان لزاما على الجمعية للبحث عن مصدر مستمر للصيانة وايمانا منها من ضرورة الاستفادة من القدرات المتوفرة داخل القرية جاء تدريب افراد المجتمع المحيط بالمدرسة على صيانه التابلت بما يضمن توافر الصيانة اللازمه للأجهزة .

شركاؤنا فى النجاح

مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية – شركه أورنچ مصر للاتصالا

نجاحات

مع ظهور وباء كورونا وانتشاره قامت وزارة التربية والتعليم بإصدار قرار بتوقف الدراسة بجميع المراحل الدراسية. وقد استعاضدت الوزارة بديلا أخر عن الدراسة النظاميه وهى اكمال المحتوى التعليمى باستراتيجيات التعلم الرقمى وتكليف الطلاب بتنفيذ مشروعات بحثية فى موضوعات محددة تقيس مدى اتقان التلاميذ لتلك المحتويات وذلك لآستكمال نواتج التعلم ..

ونظرأ لان المدارس المجتمعية لها طبيعة خاصة فى طرق التعلم فقد كان هناك مبادرة طبقت لآول مره على مستوى محافظات الصعيد بإيجاد طرق بديله لاطفال هذه المدارس فى مشاركتهم فى كيفية استكمال محتوى المناهج التعليمية و تنفيذ المشروعات البحثية .و أخذت الجمعية خطوات عدة فى هذا المجال:

  • استغلال الموارد المتاحة داخل تلك المدارس ومن أهمها توافر التابلت لكل تلميذ وهو المحور الذى اعتمدت عليه الجمعية لتسهيل العملية التعليمية وتنفيذ ابحاثهم .
  • البدء فى تنزيل مواد الصف الرابع الابتدائى من مصادرها الاساسية من خلال بنك المعرفة المصرى والمنصه الرقميه التابعه لوزارة التربية والتعليم
  • تحميل المحتوى التعليمى وتنزيله على جميع أجهزة التابلت الخاصة بالاطفال بعدد 15 مدرسة مجتمعية تسوعب 450 تلميذ/ة حيث ان كل طالب له جهازه الخاص به .
  • رفع المحتوى التعليمى على سرفر داخل المدارس حتى تكون هناك أكثر من طريقة متاحة لخدمة الطلاب .
  • عقد اجتماع خاص مع المعلمات لشرح المواد التعليمة وطرق إتاحتها للطلاب وكيفية متابعة الطلاب فى تنفيذ مشروعاتهم البحثية ومتابعة ذلك من أيضأ من قبل الإدارات التعليمية المختصة.
  • تسليم اجهزة التابلت للأطفال لإستخدامها من المنزل وذلك بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم بمحافظة قنا .

 وقد كان لهذه المبادرة صدى واسع فى تنفيذ الطلاب لمشروعاتهم البحثية حيث قام جميع الطلاب بالاستعانة بالمحتوى التعليمى الموجود على التابلت  وقد انهوا المشروع البحثى وتسليمه الى مدارسهم . هذا بالاضافة الى الفائدة التى عادت على الطلاب بانهم  تعلموا كيفية عمل مشروع بحثى وممارسة فعلية لعملية التعلم عن بعد باستخدام التكنولوجيا الرقمية ومصادر التعلم المختلفة .